مجد الدين ابن الأثير

256

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث جابر ، في وقت صلاة العصر " ما لو أن رجلا نحر جزورا وعضاها قبل غروب الشمس " أي قطعها وفصل أعضاءها . ( ه‍ ) ومنه الحديث " لا تعضية في ميراث إلا فيما حمل القسم " هو أن يموت الرجل ويدع شيئا إن قسم بين ورثته استضروا أو بعضهم ، كالجوهرة والطيلسان والحمام ونحو ذلك ، من التعضية : التفريق . ( باب العين مع الطاء ) ( عطب ) ( ه‍ ) في حديث طاوس ( 1 ) " ليس في العطب زكاة " هو القطن . * وفيه ذكر " عطب الهدى " وهو هلاكه ، وقد يعبر به عن آفة تعتريه وتمنعه عن السير فينحر . ( عطبل ) ( ه‍ ) في صفته صلى الله عليه وسلم " لم يكن بعطبول ولا بقصير " العطبول : الممتد القامة الطويل العنق : هو الطويل الصلب الأملس ، ويوصف به الرجل والمرأة . ( عطر ) ( ه‍ ) فيه " أنه كان يكره تعطر النساء وتشبههن بالرجال " أراد العطر الذي يظهر ريحه كما يظهر عطر الرجال . وقيل أراد تعطب النساء ، باللام ، وهي التي لا حلى عليها ولا خضاب . واللام والراء يتعاقبان ( 2 ) . * ومنه حديث أبي مويس " المرأة إذا استعطرت ومرت على القوم ليجدوا ريحها " أي استعملت العطر وهو الطيب . * ومنه حديث كعب بن الأشرف " وعندي أعطر العرب " أي أطيبها عطرا . ( عطس ) * فيه " كان يحب العطاس ويكره التثاؤب " إنما أحب العطاس لأنه إنما يكون مع خفة البدن وانفتاح المسام وتيسير الحركات ، والتثاؤب بخلافه . وسبب هذه الأوصاف تخفيف الغذاء والإقلال من الطعام والشراب .

--> ( 1 ) أخرجه الهروي من حديث عكرمة . ( 2 ) قال الهروي : " يقال : سمل عينه وسمرها " .